آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | وثائق رفعت عنها السرية: ديجول أبقى مسئولين متورطين في مجازر ضد الجزائريين بمناصبهم – بوابة الشروق

وثائق رفعت عنها السرية: ديجول أبقى مسئولين متورطين في مجازر ضد الجزائريين بمناصبهم – بوابة الشروق

نشر في: الإثنين 6 يونيو 2022 – 10:10 م آخر تحديث: الإثنين 6 يونيو 2022 – 10:10 م
أظهرت وثائق رفعت الحكومة الفرنسية السرية عنها ونشرت اليوم، أن الرئيس شارل ديغول أحيط علما بمذبحة راح ضحيتها عشرات الجزائريين في باريس، لكنه أبقى على المسؤولين عنها في مواقعهم.
وأظهرت وثائق الأرشيف التي رُفعت عنها السرية ونشرها موقع “ميديابارت” المتخصص في التحقيقات، فإن ديجول أحيط علما بمذبحة ارتُكبت في 17 أكتوبر 1961 في باريس، وراح ضحيتها عشرات الجزائريين، لكنه أبقى المحافظ موريس بابون والوزراء المسؤولين في مناصبهم.
ووفق ما نشره الموقع فإن مستشار الجنرال ديجول للشؤون الجزائرية، برنار تريكو، كتب في مذكرة موجهة لرئيس الجمهورية بتاريخ 28 أكتوبر 1961، عن “احتمال وجود 54 قتيلا”.
وأوضح مستشار ديجول أن “بعضهم أُغرقوا، وآخرين خنقوا، وآخرين قُتلوا بالرصاص. وقد فتحت تحقيقات قضائية. وللأسف من المحتمل أن تفضي هذه التحقيقات إلى اتهام بعض ضباط الشرطة”.
وكان نحو 30 ألف جزائري تظاهروا سلميا، في ذلك اليوم، بدعوة من جبهة التحرير الوطني المناضلة من أجل استقلال الجزائر، احتجاجا على حظر التجول المفروض على الجزائريين في باريس دون سواهم.
واعترفت الرئاسة الفرنسية في أكتوبر 2021 للمرة الأولى بـ “توقيف ما يقرب من 12 ألف جزائري ونقلهم إلى مراكز فرز في ملعب كوبرتان وقصر الرياضة وأماكن أخرى. وقُتل العشرات منهم وألقيت جثثهم في نهر السين. بالإضافة إلى سقوط الكثير من الجرحى”.
واعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 16 أكتوبر، في الذكرى الخمسين لهذه المجزرة، في بيان بـ “جرائم لا تُغتفر” ارتكبت “تحت سلطة موريس بابون” محافظ باريس في 1961.
وحسب الوثاق، فقد كشف تريكو لديجول، في مذكرة ثانية بتاريخ 6 نوفمبر 1961، “مسألة تتعلق بالعمل الحكومي” وهي “معرفة ما إذا كنا سنترك الأمور تسير من دون تدخل، وفي هذه الحالة من المحتمل أن المسألة ستتعقّد، أو إذا كان على وزير العدل (برنارد شينو حينها) وكذلك وزير الداخلية (روجيه فري) إبلاغ القضاة وضباط الشرطة القضائية المختصة أن الحكومة تريد أن يتم جلاء الضوء عما حدث “.
وتابع “يبدو أنه من الضروري أن تتخذ الحكومة موقفًا في هذه القضية، عليها مع سعيها لتجنب الفضيحة قدر الإمكان، أن تُظهر لجميع الأطراف المعنية بأنه لا ينبغي القيام أشياء معينة ولا ينبغي السماح بحدوثها”.
وظهرت في الوثيقة التي تم رفع السرّية عنها في ديسمبر، إجابة ديجول الخطية: “يجب جلاء الضوء على ما حدث وملاحقة الجناة” و”يجب أن يتخذ وزير الداخلية من الشرطة موقفًا “ينم عن سلطة” وهو ما لم يفعله”.
ولم يُلاحق أي شرطي في إطار تلك المجزرة، كما تم تثبيت وزيري الداخلية والعدل في منصبيهما، وكذلك بقي موريس بابون محافظا لباريس، وهو لطالما نفى أن تكون الشرطة ضالعة في أعمال عنف على الإطلاق.
ولاحقا، في 1998 أدين بابون بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، لدوره في نقل يهود إلى معسكرات اعتقال خلال الحرب العالمية الثانية.

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجلس القيادة الرئاسي اليمني يحذر من خطر خروقات الحوثيين للهدنة على عملية السلام – بوابة الشروق

حذر مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، اليوم الخميس، من أن خروقات جماعة أن.

وزير النفط الكويتي: حصة الكويت من النفط سترتفع إلى 2.811 مليون برميل يوميا في أغسطس – بوابة الشروق

أكد وزير النفط الكويتي محمد الفارس ان تحالف "أوبك بلس" (منظمة الدول الم

عباس وبلينكن يبحثان هاتفيا ضرورة خلق أفق سياسى تمهيدا لزيارة بايدن – بوابة الشروق

تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الخ

مصر: منازل القاهرة العائمة الشهيرة على النيل مهددة بالزوال بعد قرار السلطات إخلاءها

باتت قرابة 30 عوامة على نهر النيل في العاصمة المصرية القاهرة، مهددة بالزوال بفعل مشروع للجيش يضحّي حسب شهادات قاطنيها بتلك المنازل التراثية العائمة من أجل "جني الأرباح". وقد تلقى السكان في 20 يونيو/حزيران أمرا ينص على إخلاء الموقع في غضون أسبوعين، فيما شرعت السلطات فعلا في إخلاء بعض المنازل دون أي تعويض أو تقديم بديل لأصحابها.

الحكومة اليمنية تعلن حاجتها إلى 48 مليون دولار لتمويل عملية نزع الألغام – بوابة الشروق

قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اليوم الخميس، إنها بحاجة إلى 48 مليون دولار.