آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | منصور عباس.. إسلامي براغماتي يروج لسياسة جديدة لعرب إسرائيل

منصور عباس.. إسلامي براغماتي يروج لسياسة جديدة لعرب إسرائيل

نشرت في: 29/10/2022 – 19:52آخر تحديث: 29/10/2022 – 19:56
بعد أن كان عنصرا أساسيا في تشكيل ائتلاف شارك فيه حزب عربي للمرة الأولى في تاريخ الدولة العبرية، يأمل الإسلامي البراغماتي منصور عباس في لعب دور هام من جديد في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة الثلاثاء. ولا يزال عباس يؤمن بأن وجوده داخل ائتلاف حكومي مهم جدا لإحداث تغيير في المجتمع العربي. ويقول إنه دخل البرلمان مدفوعا بمحاولة معالجة الضغط الاجتماعي وموضوع العنف والجريمة المنظمة وسط عرب إسرائيل.

إعلان

اقرأ المزيد

يعتقد الإسلامي منصور عباس أنه سيلعب أيضا دورا مهما في الانتخابات التشريعية الثلاثاء في إسرائيل.
ويفخر منصور عباس بأنه استبعد أعضاء حزب “القوة اليهودية” بزعامة المتطرفين اليمينين بيتسلئيل سموطرتش وبن غفير وبنيامين نتانياهو وجعلهم في مقاعد المعارضة، بانضمامه في حزيران/ يونيو 2021، في خطوة غير مسبوقة لحزب عربي في إسرائيل، إلى الائتلاف الحكومي برئاسة نفتالي بينيت الذي تكون من يمينيين ووسطيين ويساريين. لكنه لم يحظ بتأييد الأحزاب العربية الأخرى.
بعد أكثر من عام، سقط الائتلاف ودُعي الإسرائيليون إلى انتخابات هي الخامسة في غضون أربع سنوات تقريبا.
في بلدة طمرة في الجليل، يقيم منصور عباس الذي بدأ الشيب يغزو شعره ولحيته، بوتيرة هادئة، تجربته في حكومة الائتلاف، قائلا لوكالة الأنباء الفرنسية إنها “لا شك تجربة رائدة وطليعية فيها تحديات، وكانت فيها مخاطرة، لكنها تحولت إلى فرصة استطعنا أن نحقق من خلالها خطوات كبيرة جدا”.
ولا يزال يؤمن بأن وجوده داخل ائتلاف حكومي مهم جدا لإحداث تغيير في المجتمع العربي. ويقول “نحن بحاجة ا‘ى أدوات سياسية وأدوات الدولة قرارات سياسية، لذلك لا يكفي وجودي كعضو في البرلمان”، مؤكدا أن سعيه للتأثير ودخول الائتلاف الحكومي، مرده إلى أن برنامجه “يتضمن إحداث تغيير”.
ولد منصور عباس (48 عاما) في مدينة المغار في الجليل الغربي لعائلة مسلمة عملت بالفلاحة. وهو واحد من أحد عشر طفلا. ويعيش في بلدته دروز ومسيحيون ومسلمون. متزوج من ياقوت، وهي معلمة لغة إنكليزية، ولهما ثلاثة أطفال.
توجه إلى التدين وهو فتى مراهق، واجتهد في تعلم العلوم الشرعية، وأخذت الهوية الدينية مساحة من تفكيره.
التجربة السياسية
خاض منصور عباس تجربته السياسية الأولى في الجامعة العبرية أثناء دراسة طب الأسنان عندما أصبح أول إسلامي رئيسا للجنة الطلاب العرب.
ومن ثم انتخب عام 2007 أمينا عاما للحركة الإسلامية- الشق الجنوبي. ويقول إنه دخل البرلمان مدفوعا بمحاولة معالجة الضغط الاجتماعي وموضوع العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي الإسرائيلي.
انتخب نائبا في الكنيست الإسرائيلي للمرة الأولى في انتخابات نيسان/أبريل 2019، وانتخب مرة ثانية خلال الانتخابات المبكرة في أيلول/سبتمبر 2019.
لكن ما لبث أن انفصل عن القائمة العربية المشتركة، وحملته الأحزاب العربية مسؤولية تفككها.
في الانتخابات الأخيرة، شغلت الأحزاب العربية عشرة مقاعد فقط من أصل 120 مقعدا في البرلمان، بعدما كانت حصلت على 15 مقعدا في عام 2015 بقائمة مشتركة ضمت أربعة أحزاب.
لكن عباس يقول إنه بوجوده في الائتلاف الحكومي، “أرسينا قواعد لعمل على مدى خمس سنوات في ملفات كبيرة في مجتمعاتنا العربية في العنف والجريمة والفقر وفي القرى غير المعترف بها، ووضعنا متخصصين وخبراء عرب في كل خطط  الحكومة التي تخصنا”.
ويقول بثقة إن قائمته ستجتاز نسبة الحسم المطلوبة (3,25%) لدخول البرلمان بأربعة أعضاء. “لا خوف على القائمة الموحدة من اجتياز نسبة الحسم، كانت المرة السابقة صعبة عندما انفصلنا عن القائمة المشتركة، وكانت استطلاعات الرأي تعطينا صفرا، واستطعنا الحصول على 4,7 مقاعد. شعورنا الآن أننا في مكان أفضل”.
اعتذارات
ويرى عباس أن بعض الأحزاب العربية قد لا تجتاز نسبة الحسم لدخول الكنيست “لوجود أزمة في داخلها وأزمة ثقة مع الجمهور العربي لسلوكيات تكرس المصلحة الفردية للأحزاب، ما أدى الى انقسامها”. 
في شباط /فبراير 2021، تعرض عباس لانتقادات كبيرة عندما رد على سؤال لصحافي بالعبرية إذا كان زار “مخربين”، في إشارة إلى أسرى فلسطينيين، وأجاب “كلا، لم أقم بزيارة مخربين”.
بعد ضجة بين الفلسطينيين، قال “قد أكون أخطأت بالرد عليه بنفس تعريفه، ولكنني لم أقصد الوصف، وأعتذر إذا كنت قد أسأت التعبير”.
ومن المآخذ عليه أيضا عندما صرح لبرنامج “غلوبس” الاقتصادي باللغة العبرية أمام جمهور معظمه يهود، “دولة إسرائيل ولدت كدولة يهودية”. وبدأ الجمهور بالتصفيق. وقال “هذا قرار الشعب اليهودي بإقامة دوله يهودية، هكذا ولدت وهكذا ستبقى”.
ومثل هذا التصريح غير مسبوق من قيادي حزب عربي، وقد أثار استياء في الشارع العربي، وانتقده عضو الكنيست سامي أبو شحادة قائلا “أقوال الدكتور منصور عباس حول يهودية دولة إسرائيل كارثية واستسلام للقوى الصهيونية”.
ورفض النواب العرب في الكنيست قانون القومية الذي اعتمد في تموز/يوليو 2018، والذي يعتبر إسرائيل “دولة يهودية”، وقالوا إنه قانون عنصري، والتمسوا المحكمة العليا لإبطاله.

فرانس24/ أ ف ب

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صحيفة عبرية: إسرائيل تعتزم إرسال مساعدات إلى أوكرانيا – بوابة الشروق

تستعد إسرائيل لتقديم شحنات جديدة من المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا، حيث من المقرر أن تتلقى كييف مولدات كهربائية و

وسائل إعلام: اعتقال ابنة شقيقة المرشد الأعلى الإيراني – بوابة الشروق

اعتقلت السلطات الإيرانية فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة المرشد الأعلى علي خامنئي، بعد تسجيلها مقطع فيديو تصف فيه الس

سانا: القوات التركية تستهدف ريفي الحسكة والرقة شمالي سوريا – بوابة الشروق

أفادت الوكالة السورية للأنباء "سانا" نقلا عن مصادر بأن القوات التركية استهدفت بقذائف المدفعية والهاون عددا من قرى

الكعبي لبوغدانوف: مستعدون للعمل من أجل أفضل علاقة بين روسيا والعراق – بوابة الشروق

التقى نائب وزير الخارجية الروسي، المبعوث الخاص للرئيس الى الشرق الاوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف بالأمين العا

رئيس الوزراء العراقي يعلن استرداد نحو 124 مليون دولار سرقت من الأموال الضريبية – بوابة الشروق

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عن استرداد 182 مليار دينار (نحو 124 مليون دول