آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | مسئول سوداني: إثيوبيا دخلت الفشقة بعصابات الشفتة ثم الميليشا والآن بجيشها – بوابة الشروق

مسئول سوداني: إثيوبيا دخلت الفشقة بعصابات الشفتة ثم الميليشا والآن بجيشها – بوابة الشروق

نشر في: الأحد 17 يناير 2021 – 12:17 ص آخر تحديث: الأحد 17 يناير 2021 – 12:17 ص
أكد الدكتور معاذ تنقو رئيس مفوضية القومية للحدود بالسودان، أن الوجود الإثيوبي في منطقة الفشقة، في شرق السودان، كان بعصابات “الشفتة” أولا، ثم تطور إلى ميليشا، والآن دخل الجيش الأثيوبي نفسه في هذه المنطقة، مشددا على أنه في مختلف المفاوضات والمناقشات مع الجانب الأثيوبي، لم يتم أبدا بحث أي نزاع حدودي بين البلدين، فأرض الفشقة “سودانية مائة في المائة”.
ودُشنت مساء اليوم السبت، “مبادرة القطاع الخاص لدعم وإسناد القوات المسلحة”، بحضور رئيسي مجلسي السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والوزراء الدكتور عبد الله حمدوك.
وقال الدكتور معاذ تنقو – في كلمة عرض خلالها لمحة عن الحدود السودانية الإثيوبية – إن حدود السودان مع أثيوبيا من الحدود القديمة قدم التاريخ، لافتا إلى أن الحدود الحديثة مع إثيوبيا بدأت بالتفاوض مع الأمبراطور الأثيوبي منليك، الذي قدم مطالبات محددة، في أن يُمنح كدولة مسيحية وحيدة في القارة الأفريقية، بعض الأراضي الزراعية السودانية، وبالفعل استجابت بريطانيا لتلك المطالب، وصيغت اتفاقية بتحديد تلك الحدود، وقعها ملك ملوك الحبشة بنفسه، ثم كونت لجنة لوضع العلامات على هذه الحدود، وهذه اللجنة قامت بعملها في عام 1903، وكانت برئاسة الرائد جوين.
وعرض تنقو الخريطة الأصلية للحدود بين السودان وأثيوبيا، وفيها العلامات التي وضعتها لجنة الرائد جوين، لكنها كانت علامات متباعدة، مشددا على أن أثيوبيا اعترفت أكثر من مرة بتلك النقاط، وهذا الخط.
وأوضح أنه تم تشكيل لجنة سودانية إثيوبية، لوضع علامات إضافية، وفي عام 1973 اعتذرت أثيوبيا عن إتمام العمل، لافتا إلى أنه تقرر وضع علامات كل اثنين كيلومتر، بدلا من 25 كيلومترا، ورفعنا الأمر في عام 2011، للجنة السياسية، وصادق رئيسا البلدين على هذه العلامات، لإتمامه على الأرض.
وأوضح أن تلك المنطقة سودانية، وقامت الدولة بتوزيعها للحيازات على المزارعين منذ الستينيات، وبدأت التعديات الاثيوبية بثلاثة مزارعين في عام 1957.
وقال إن الأثيوبيين يتحججون بمادة في مذكرة تفاهم تقول بالحفاظ على الوضع الراهن، وبالتالي على السودان القبول بالوضع الحالي، لكن في الحقيقة هناك تعمد من الجانب الاثيوبي ألا ينظر في النصوص الأخرى، حيث التزمت أولا بتخطيط ووضع العلامات الحدودية، والمادة الثالثة تحدثت عن وجود المزارعين الإثيوبيين في الأراضي السودانية، وتتحدث عن التزام إثيوبيا بمنع مواطنيها من الدخول في أراضي السودان، وأن تحافظ اثيوبيا على خط التمييز الذي تم وصله في عام 1973، والذي فصل بين نحو 50 مزارعا اثيوبيا والمزارعين السودانيين، حيث لم تمنع اثيوبيا مواطنيها من الدخول في أراضي السودان، ولم تمنع تكاثر حيازاتهم، بل ساعدت بصورة ما عصابات “الشفتة” أن يطردوا المزارعين السودانيين من القرى.
وأضاف أنه حتى عام 1974 كان الاثيوبيون موجودين في الفشق الكبرى فقط، ولم يكن لهم وجود في الفشقة الصغرى، وبعد ذلك تم احتلال غالبية الحيازات الزراعية السودانية، بواسطة الإثيوبيين، حتى دخل الآن الجيش السوداني إلى هذه المناطق وعاد إلى معسكراته القديمة، والتي أنشأها السودان، في عهد الديمقراطية الثانية، إبان حكم رئيس الوزراء الراحل الإمام الصادق المهدي.وأضاف أنه بعد اعادة انتشار الجيش السوداني في مناطق أخرى في عام 1995، بدأ الاثيوبيين في الدخول إلأى المنطقة من خلال “الشفتة”، ثم الميليشيا، ثم الآن دخل الجيش الاثيوبي نفسه في هذه المنطقة، مشددا على أنه أثناء عمل اللجان الميداني في عام 2010، لم يكن للجيش الاثيوبي أي وجود في تلك المنطقة.
وكان تدشين مبادرة القطاع الخاص لدعم وإسناد القوات المسلحة، بدأ بعزف السلام الوطني لجمهورية السودان، تلاه تلاوة آيات من القرآن الكريم، وأكدت ممثل اللجنة العليا للمبادرة خلود حسين، ضرورة الوقوف صف واحد خلف القوات المسلحة، بعد إعادة انتشاره في بقاع شرق السودان، مشددة على أن كل قطاعات المجتمع الخاص، احتشدت خلف القوات المسلحة، لدعما معنويا قبل الدعم المدني.
وتحدث ممثلون عن مختلف قطاعات مجتمع الأعمال الخاص في السودان، فأكدوا ضرورة الوقوف خلف القوات المسلحة في هذه المرحلة التاريخية من تاريخ البلاد.

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاصفة الأمل.. ثلوج في كاترين والإسكندرية تكتسي بالأبيض

للوهلة الأولى تظن أن تلك الصور التي يتشاركها الأصدقاء ممن يقطنون عروس البحر المتوسط، التقطت في أوروبا، بعدما كست الثلوج أماكن عدة بالإسكندرية، في مشهد

وصول أول شحنة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا إلى غزة

أفاد مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون إن أول شحنة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا وصلت إلى غزة الأربعاء عبر "معبر بيتونيا". وكانت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة أكدت الإثنين أن إسرائيل تمنع إدخال اللقاحات للقطاع، معتبرة ذلك "تعسفيا". وسجلت المنطقة حتى صباح الأربعاء نحو 54 ألف إصابة بفيروس كورونا و538 وفاة.

خامنئي: إيران تريد “أفعالا لا أقوالا” من أطراف الاتفاق النووي

أشار الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إلى أن إيران تريد "أفعالا لا أقوالا" من أطراف الاتفاق النووي المبرم في 2015. وأضاف خامنئي: "سمعنا الكثير من الأقوال والوعود الجيدة التي انتُهكت على أرض الواقع، لا جدوى في الكلام والوعود بل هذه المرة نطلب العمل بالوعود وإذا لمسنا ذلك من الجانب الآخر سنقوم بالعمل أيضا". 

فيديو| تراجع أسعار الذهب اليوم الأحد 17-1-2021

تراجعت أسعار الذهب اليوم الإحد 17-1-2021، في أسواق الصاغة المحلية، ليسجل سعر عيار 21 الأكثر رواجًا وبيعًا 803 جنيهًا للجرام الواحد. وسجل سعرعيار 24: 917.75 جنيهًا

المصالحة الروسي: «جبهة النصرة» تشن 21 هجوما في منطقة وقف التصعيد بإدلب – بوابة الشروق

أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا أن مسلحي "جبهة النصرة" الإرهابية، شنوا 21 هجوما في منطقة وقف التصعيد بإدلب .