آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | قادة مجموعة العشرين يتعهدون بالعمل على “ضمان الوصول العادل للقاحات” لمواجهة أزمة فيروس كورونا

قادة مجموعة العشرين يتعهدون بالعمل على “ضمان الوصول العادل للقاحات” لمواجهة أزمة فيروس كورونا

نشرت في: 22/11/2020 – 14:55
سادت لهجة توافقية حول أزمة فيروس كورونا بين قادة دول مجموعة العشرين في القمة التي تحتضنها افتراضيا السعودية يومي السبت والأحد، دون أن يتم دعمها بخطوات ملموسة. وتعهد الزعماء بـ”بذل كل جهد ممكن لضمان الوصول العادل إلى اللقاحات والاختبارات والعلاجات بتكلفة معقولة” في إشارة للدول الفقيرة التي تواجه صعوبات مضاعفة، ممثلة في الأزمة الصحية من جهة والاقتصادية من ناحية ثانية نتيجة الأضرار المادية التي تسبب بها الوباء. وكان للمناخ والتجارة الدولية حضور أيضا في هذه القمة تحدث بخصوصهما قادة المجموعة بلغة أكثر انسجاما في الرؤى من السابق.

إعلان

اقرأ المزيد

تعهد قادة دول مجموعة العشرين بفعل كل ما يلزم لضمان التوزيع العادل للقاحات فيروس كورونا، وفقا لمسودة البيان الختامي لقمتهم الافتراضية التي تنظّمها السعودية.
وتختتم القمة المصغرة والمختصرة التي تنظمها دولة عربية للمرة الأولى، أعمالها الأحد بعدما كانت قد افتتحت جلساتها السبت بخطابات لا يبدو أنها أثارت حماسة العديد من المشاركين ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامنب الذي انسحب بعد إلقاء كلمة مقتضبة لممارسة رياضة الغولف.
وجاء في نص المسودة أنه “لن نتراجع عن بذل كل جهد ممكن لضمان الوصول العادل إلى اللقاحات والاختبارات والعلاجات بتكلفة معقولة” لجميع دول العالم.
وتنظم السعودية أعمال قمة أكبر عشرين قوة اقتصادية في العالم عبر الشاشة بسبب الفيروس ما أفقدها الكثير من بريقها المعتاد، بعدما كانت تشكل في السابق فرصة للحوارات الثنائية بين قادة العالم.
ويلتقي زعماء العالم بينما تتكثّف الجهود العالمية لإنجاز وتوزيع لقاحات ضد فيروس كورونا على نطاق واسع في أعقاب تجارب ناجحة في الفترة الأخيرة، وفيما تتوالى الدعوات لسد عجز بنحو 4,5 مليارات دولار في صندوق خاص بتمويل هذه الجهود.
لهجة توافقية تنقصها خطوات ملموسة
ومع استمرار تفشي الوباء خصوصا في الولايات المتحدة، حيث تجاوز عدد الإصابات 12 مليونا، اختار المسؤولون المشاركون لهجة توافقية حازمة، لكن من دون دعمها بخطوات ملموسة.
جاء في مسودة الإعلان الختامي أن المشاركين “يؤيدون بالكامل” الآليات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لضمان ألا ينحصر توزيع اللقاحات المستقبلية بالبلدان الثرية، متعهدين بـ”تلبية احتياجات التمويل التي لا تزال قائمة”.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال السبت، تعليقا على الإعلانات المتعددة الأطراف حيال قرب التوصل للقاحات، “حتى لو كانت المنافسة حتمية هنا، يجب أن نركز قبل كل شيء على الجانب الإنساني”.
وكان يشير بذلك إلى اللقاحات التي بدأت تظهر في الولايات المتحدة وروسيا وألمانيا وإيطاليا والهند وغيرها من الدول.
لكن مجموعة العشرين لم تذكر مبلغ 28 مليار دولار الذي تطالب به المنظمات الدولية لمواجهة وباء تسبّب في وفاة أكثر من 1,3 مليون شخص في نحو عام، بما في ذلك مبلغ الـ4,5 مليارات دولار الذي تتطلّبه هذه الجهود بشكل عاجل.
وإلى جانب اللقاحات، برز موضوع شائك آخر على جدول أعمال مجموعة العشرين وهو ديون البلدان الفقيرة، والتي ازدادت بشكل كبير بسبب الكارثة الاقتصادية الناجمة عن الوباء.
ويعد قادة مجموعة العشرين في بيانهم بوضع مبادرة تعليق خدمة الدين “قيد التنفيذ”، على أن تستفيد 29 دولة من هذه الآلية التي تسمح للبلدان الفقيرة بتأجيل تسديد فوائد ديونها حتى يونيو/حزيران 2021.
وبينما كانت الأمم المتحدة تأمل في تمديد فترة السماح هذه حتى نهاية عام 2021، ستطلب مجموعة العشرين من وزراء ماليتها “دراسة” هذه المسألة في الربيع المقبل.
ويتجنّب البيان ذكر أي من الإجراءات الأخرى التي طالبت بها الأمم المتحدة والعديد من الدول النامية، ومن بينها اللجوء إلى “حقوق السحب الخاصة” وهو نوع من التمويل طرحه صندوق النقد الدولي لدعم البلدان التي تواجه صعوبات مالية واقتصادية.
المناخ والتجارة الدولية
بعيدا عن الوباء، تسلط مسودة البيان الختامي الضوء على مسائل كانت شائكة في السنوات الأخيرة لكن بلغة أكثر توافقية من السابق، ومن بينها المناخ والتجارة، الملفان الدوليان المفضلان لدى ترامب، المنشغل حاليا بنتائج الانتخابات الرئاسية التي خسرها، لمهاجمة دول أخرى.
ففيما يتعلّق بالبيئة مثلا والمناخ، لا يشمل البيان الفقرة التي اعتمدها الأمريكيون وحدهم خلال قمة أوساكا في إعلان العام الماضي.
وتوصلت الدول حينها إلى إعلان في شأن المناخ باستثناء الولايات المتحدة التي أقرت فقرة خاصة بها، وذلك بعد مفاوضات طويلة وشاقة بسبب محاولة واشنطن عرقلة الإعلان الذي اتخذ شكلا مماثلا لإعلاني قمتي مجموعة العشرين في هامبورغ عام 2017 وبوينوس آيريس عام 2018.
ويعد القادة في قمة السعودية بـ”مواجهة التحديات البيئية الأكثر إلحاحا”.
لكن الفقرات الأخرى من الإعلان تميّز بدقة بين الموقعين على اتفاقية باريس والآخرين، أي الولايات المتحدة بشكل خاص، علما أن الرئيس المنتخب جو بايدن وعد بإعادة بلاده إلى الاتفاقية التي انسحب منها ترامب.
أما بشأن التجارة، التي تخوض فيها إدارة ترامب مواجهة مفتوحة مع الصين وكذلك مع شركائها الأوروبيين، فيؤكد القادة على ضرورة اعتماد نظام متعدد الأطراف. وقال هؤلاء “من المهم أكثر من أي وقت مضى دعم نظام تجاري متعدد الأطراف” وضمان “تكافؤ الفرص”.

فرانس24/ أ ف ب

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جمعية مصارف لبنان: لا صحة لمزاعم مساعدة بعض البنوك لحزب الله – بوابة الشروق

أكدت جمعية مصارف لبنان عدم صحة المزاعم التي أُقيمت في ضوئها دعوى قضائية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

الداخلية: 31 ديسمبر آخر مهلة لتركيب الملصق الالكتروني

ناشدت وزارة الداخلية المواطنين، اليوم الخميس، بسرعة التوجه لتركيب الملصق الالكتروني، نظرًا لاقتراب موعد انتهاء المهلة الأخيرة التي منحتها لقائدي المركبات والتي من المقرر أن

تونس تؤكد أهمية العمل المشترك بين بلدان جنوب المتوسط لمجابهة التحديات العالمية – بوابة الشروق

أكدت وزارة الخارجية التونسية، اليوم الخميس، أهمية العمل المشترك بين ضفتي المتوسط لمجابهة التحديات العالمية.

إصابات كورونا تتخطى حاجز الـ340 ألفا في المغرب – بوابة الشروق

أعلنت وزارة الصحة المغربية عن تسجيل 4178 إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال الـ24 ساعة الماضية؛

وزير الخارجية اللبناني: نمر بظروف اقتصادية صعبة ونحتاج إلى الدعم الأوروبي في كافة المجالات – بوابة الشروق

قال وزير الخارجية اللبناني شربل وهبه، إن بلاده تمر بظروف اقتصادية ومالية صعبة واستثنائية، وإن هذه الأوضاع تفاقمت سوءا في أعقاب الانفجار المدمر