آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | فرنسا تفرض قيودا على دخول شخصيات لبنانية “ضالعة في العرقلة السياسية أو الفساد” إلى أراضيها

فرنسا تفرض قيودا على دخول شخصيات لبنانية “ضالعة في العرقلة السياسية أو الفساد” إلى أراضيها

نشرت في: 29/04/2021 – 20:17
أعلنت باريس الخميس فرض قيود على دخول شخصيات لبنانية إلى أراضيها، تعتبرها “ضالعة في العرقلة السياسية الحالية أو ضالعة في الفساد”، حسب ما جاء في بيان لوزير الخارجية جان إيف لودريان. وأكد الوزير الفرنسي أن “على المسؤولين عن العرقلة أن يدركوا أننا لن نقف مكتوفي الأيدي”، مضيفا “نحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات إضافية في حق كل من يمنع الخروج من الأزمة”. ودخل لبنان في جمود سياسي خانق ضاعف من معاناته الاقتصادية، إذ فشلت القوى السياسية حتى الآن في تشكيل حكومة بديلة لحكومة حسان دياب التي استقالت عقب انفجار مرفأ بيروت.

إعلان

اقرأ المزيد

قررت باريس فرض قيود على دخول شخصيات لبنانية، تعتبر مسؤولة عن عرقلة الحياة السياسية اللبنانية أو ضالعة في الفساد، إلى أراضيها، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الخميس.
وقال لودريان في بيان صدر خلال قيامه بزيارة إلى مالطا: “باشرنا بصفة وطنية فرض قيود على صعيد الدخول إلى الأراضي الفرنسية، على شخصيات ضالعة في العرقلة السياسية الحالية أو ضالعة في الفساد” في لبنان، دون أن يشير البيان لنوع القيود ولا عدد الأشخاص المعنيين وأسمائهم.
وأضاف “أود أن أكرر القول: على المسؤولين عن العرقلة أن يدركوا أننا لن نقف مكتوفي الأيدي”، مذكرا بأن باريس باشرت نقاشا في إطار الاتحاد الأوروبي حول الأدوات التي يمكن استخدامها “لتشديد الضغط” على المسؤولين المستهدفين.
وتابع “نحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات إضافية في حق كل من يمنع الخروج من الأزمة، وسنفعل ذلك بالتنسيق مع شركائنا الدوليين”.
ويأتي الإجراء الفرنسي بعد تهديدات لوحت بها باريس التي تلعب دورا كبيرا في محاولة إيجاد تسوية للأزمة السياسية في لبنان، سعيا منها لدفع الطبقة السياسية لإخراج البلد من المأزق الحالي.
ولم يتمكن رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري من تشكيل حكومة منذ تشرين الأول/أكتوبر، في حين يعاني لبنان أسوأ ازمة اقتصادية في تاريخه الحديث.
واستقالت حكومة حسان دياب في آب/أغسطس بعد الانفجار المدمر في مرفأ بيروت الذي أوقع أكثر من مئتي قتيل وآلاف الجرحى.
ومنذ ما قبل انفجار مرفأ بيروت، يشترط المجتمع الدولي على لبنان تنفيذ إصلاحات ملحة للحصول على دعم مالي ضروري يخرجه من دوامة الانهيار الاقتصادي التي يعاني منها منذ عام ونصف.
لكن على الرغم من ثقل الانهيار الاقتصادي والضغوط الدولية التي تقودها فرنسا خصوصا، لا تزال الأطراف السياسية عاجزة عن الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة قادرة على القيام بالإصلاحات المطلوبة.
ووجه أكثر من مئة شخصية لبنانية من المجتمع المدني في مطلع الشهر رسالة مفتوحة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لحضه على تجميد الأصول المشبوهة للمسؤولين اللبنانيين في فرنسا وبهدف تفكيك “مافيا سياسية اقتصادية”، أغرقت لبنان في الأزمات والبؤس.
ووقع الرسالة أطباء ومحامون وصحافيون ونشطاء من بينهم الأستاذ الجامعي كريم إميل بيطار ووزير الثقافة اللبناني السابق ومبعوث الأمم المتحدة السابق إلى ليبيا غسان سلامة والنائبة المستقيلة بولا يعقوبيان.

فرانس24/ أ ف ب

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هنية يحمل إسرائيل مسؤولية تصعيد استهداف المدنيين في غزة: مجازر بشعة – بوابة الشروق

حمل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إسرائيل، اليوم السبت، مسؤولية تصعيد استهداف المدنيين في قطاع غزة

مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة: سنواصل العمل من أجل سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين – بوابة الشروق

أكدت السفيرة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس جرينفيلد، اليوم السبت

محلل عسكري: أمريكا لا تستطيع وقف التقارب العربي مع بشار الأسد – بوابة الشروق

من الواضح أن سوريا ليست ضمن قائمة أولويات الرئيس جو بايدن، الخاصة بالسياسة الخارجية، فلم يذكر بايدن سوريا

الجيش اللبناني يتخذ تدابير أمنية صارمة على الحدود مع إسرائيل – بوابة الشروق

أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، اتخاذ تدابير أمنية صارمة في جنوب البلاد بعد أحداث أمس

إسرائيل تواصل قصف غزة وسقوط مزيد من الشهداء بينهم أطفال.. والمقاومة تضرب مناطق حدودية – بوابة الشروق

واصلت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة شن هجماتها الصاروخية على المدن الإسرائيلية اليوم السبت، ردا على التصعيد الإسرائيلي