آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | عودة على أبرز وقائع التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين منذ مطلع مايو

عودة على أبرز وقائع التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين منذ مطلع مايو

نشرت في: 13/05/2021 – 19:07
تتخذ المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية منذ أسبوع منحى تصعيديا بدأ باشتباكات في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية إثر مظاهرة دعم لعائلات فلسطينية مهددة بالطرد من منازلها التي يطالب مستوطنون يهود بملكيتها. وانتقل هذا التصعيد اليوم إلى قطاع غزة ومواجهات قتالية بين الفصائل الفلسطينية المسلحة والقوات الإسرائيلية أسفرت عن وقوع عشرات القتلى أغلبهم من الجانب الفلسطيني. فماهي أبرز محطات هذا التصعيد؟

إعلان

اقرأ المزيد

منذ أكثر من أسبوع، يخوض الفلسطينيون وإسرائيل إحدى أعنف المواجهات خلال السنوات الأخيرة أسفرت وفق آخر حصيلة عن مقتل ما لا يقل عن 56 شخصاً بينهم 14 طفلا من الجانب الفلسطيني وسبعة قتلى من الجانب الإسرائيلي. في ما يلي تسلسل وقائع هذا التصعيد:
إخلاء منازل فلسطينية
اندلعت صدامات، مساء الثالث من أيار/مايو، في حي الشيخ جراح القريب من البلدة القديمة في القدس الشرقية، على هامش مظاهرة دعم لعائلات فلسطينية مهددة بالطرد من منازلها التي يطالب مستوطنون يهود بملكيتها.
ومطلع العام، أمرت المحكمة المركزية في القدس بإخلاء أربعة منازل يسكنها فلسطينيون يقولون إن لديهم عقود إيجار معطاة من السلطات الأردنية التي كانت تدير القدس الشرقية بين 1948 و1967، تثبت ملكيتهم للعقارات في الحي. وأثار القرار مظاهرات احتجاجية عدة.
ويذكر أن إسرائيل احتلت الشطر الشرقي من القدس عام 1967 ثم ضمته وهي تعتبر الآن المدينة بأكملها عاصمتها “الأبدية” و”غير القابلة للتجزئة”، بينما يريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة الدولة التي يطمحون لإقامتها.
دعوات دولية
في السادس من أيار/مايو، طلبت باريس وبرلين ولندن وروما ومدريد من إسرائيل “إنهاء سياستها في توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة” التي وصفتها بأنها “غير قانونية”، ووقف عمليات الإخلاء في القدس الشرقية.
في السابع منه، حثت الأمم المتحدة إسرائيل على إنهاء كافة عمليات الإخلاء القسري بحق الفلسطينيين في القدس الشرقية، محذرة من أن أفعالها قد تشكل “جرائم حرب”.
صدامات في حرم المسجد الأقصى
في اليوم نفسه، تجمع عشرات آلاف المصلين في حرم المسجد الأقصى الذي يعتقد اليهود أنه بُني فوق هيكل سليمان، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان. ووفق الشرطة الإسرائيلية، ألقى الفلسطينيون مقذوفات على قوات الأمن التي ردت بإطلاق قنابل صوتية ورصاص مطاطي.
في الثامن منه، اندلعت صدامات جديدة في أحياء أخرى في القدس الشرقية.
في اليوم التالي، حض الأمين العام للأمم المتحدة إسرائيل على “وقف عمليات الهدم والإخلاء”. وتم إرجاء جلسة مهمة للقضاء الإسرائيلي للنظر في طعن من العائلات الفلسطينية المهددة بإخلاء منازلها.
في العاشر منه، أُصيب حوالى 520 فلسطينيا و32 شرطيا إسرائيليا بجروح في صدامات خصوصا في حرم المسجد الأقصى. وجاء ذلك في ذكرى “يوم توحيد القدس” الذي تحييه إسرائيل، أي احتلالها للقدس الشرقية في 1967 وضمها.
في المجمل، جُرح أكثر من 900 فلسطيني في صدامات القدس الشرقية.
مواجهات بين إسرائيل وحركة حماس
مساء العاشر من أيار/مايو، شنت إسرائيل ضربات عنيفة على قطاع غزة، ردا على قذائف أُطلقت من القطاع الخاضع لسيطرة حركة حماس.
في 11 منه، أطلقت الحركة الإسلامية وابلا من القذائف على تل أبيب بعد تدمير مبنى من 12 طبقة في وسط غزة، يضم مكاتب لمسؤولين في حماس. فيما حذر مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط تور وينسلاند من أنّ العنف المتصاعد بين إسرائيل وحركة حماس سيُفضي إلى “حرب شاملة”.
وتوسعت أعمال العنف إلى مدن أخرى مختلطة. في اللد المدينة المجاورة لمطار بن غوريون الدولي حيث علقت الرحلات بشكل موقت، أُعلنت حال الطوارئ، واتهمت الشرطة الإسرائيلية الأقلية العربية بالقيام بـ”أعمال شغب” فيها.
“أكثر من ألف صاروخ”
في 12 أيار/مايو، أعلن الجيش الإسرائيلي أن مجموعات فلسطينية مسلحة أطلقت أكثر من ألف صاروخ من قطاع غزة على إسرائيل منذ مساء العاشر من الشهر.
في المجمل، أدت الضربات الإسرائيلية على القطاع إلى مقتل 56 شخصا بينهم 14 طفلا. وقُتل أيضا قادة من حركة حماس والجهاد الإسلامي في هذه الضربات. وقُتل ثلاثة أشخاص في الضفة الغربية المحتلة في حوادث منفصلة مع الجيش. ودمر في قطاع غزة مبنى من 14 طابقا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده هو الأول في التصعيد الأخير، بصاروخ أطلقته حركة حماس على قواته. كما أعلن اليوم مقتل طفل في السادسة من عمره في مدينة سديروت القريبة من قطاع غزة بصاروخ أطلق من غزة. وترتفع بذلك حصيلة القتلى في إسرائيل إلى سبعة.
وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا هو الثاني خلال ثلاثة أيام حول التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين، وأخفق مجددا في تبني إعلان مشترك وسط استمرار معارضة الولايات المتحدة لأي نص، وفق ما نقل دبلوماسيون.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى “وقف فوري” لأعمال العنف “لتجنب صراع أوسع”.
ودعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إسرائيل إلى بذل “كل ما بوسعها لتجنب سقوط ضحايا مدنيين”، معلنا أنه أرسل مبعوثا لحض الإسرائيليين والفلسطينيين على “خفض التصعيد”.

فرانس24/ أ ف ب

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هنية يحمل إسرائيل مسؤولية تصعيد استهداف المدنيين في غزة: مجازر بشعة – بوابة الشروق

حمل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إسرائيل، اليوم السبت، مسؤولية تصعيد استهداف المدنيين في قطاع غزة

مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة: سنواصل العمل من أجل سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين – بوابة الشروق

أكدت السفيرة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس جرينفيلد، اليوم السبت

محلل عسكري: أمريكا لا تستطيع وقف التقارب العربي مع بشار الأسد – بوابة الشروق

من الواضح أن سوريا ليست ضمن قائمة أولويات الرئيس جو بايدن، الخاصة بالسياسة الخارجية، فلم يذكر بايدن سوريا

الجيش اللبناني يتخذ تدابير أمنية صارمة على الحدود مع إسرائيل – بوابة الشروق

أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، اتخاذ تدابير أمنية صارمة في جنوب البلاد بعد أحداث أمس

إسرائيل تواصل قصف غزة وسقوط مزيد من الشهداء بينهم أطفال.. والمقاومة تضرب مناطق حدودية – بوابة الشروق

واصلت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة شن هجماتها الصاروخية على المدن الإسرائيلية اليوم السبت، ردا على التصعيد الإسرائيلي