آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | شكوك أوروبية في نوايا إيران بشأن إحياء الاتفاق النووي تثير غضب طهران – بوابة الشروق

شكوك أوروبية في نوايا إيران بشأن إحياء الاتفاق النووي تثير غضب طهران – بوابة الشروق

نشر في: الأحد 11 سبتمبر 2022 – 6:37 ص آخر تحديث: الأحد 11 سبتمبر 2022 – 6:42 ص

عبّرت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا عن “شكوك جدية” تخامرها بشأن التزام إيران بإحياء اتفاق دولي يهدف للحيلولة دون تطويرها أسلحة نووية.

وقالت الدول الثلاث إن طهران واصلت تطوير برنامجها النووي إلى مدى بعيد يصعب معه تصديق أنه للاستخدام السلمي.

وما أثار إحباط الدول الثلاث هو مطالبة إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بوقف التحقيق في قضية جزيئات يورانيوم تم العثور عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، يوم الجمعة، إن أحدث رد من طهران بخصوص الاتفاق كان بمثابة انتكاسة من شأنها أن تزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق.

وفي بيان مشترك، قالت الدول الثلاث المعروفة باسم “إي-3” إن مطلب إيران الأخير “يزيد شكوكا جديّة في نوايا إيران والتزامها بإنجاح خطة العمل الشاملة المشتركة”، في إشارة إلى الاسم الكامل للاتفاق النووي.

وأضاف البيان أن: “موقف إيران يتعارض مع التزاماتها القانونية ويهدد فُرص استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة”.

وقالت الدول الثلاث: “في ضوء فشل إيران في التوصل لاتفاق على طاولة المفاوضات، فسوف نتشاور، جنبا إلى جنب مع شركاء دوليين، بشأن الرد الأمثل على استمرار طهران في تطوير برنامجها النووي، وعلى عدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ما يتعلق بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية”.

ومن جهتها، رفضت إيران بيان الدول الأوروبية الثلاث. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن البيان كان “غير بنّاء”.

وأضاف كنعاني: “أنصح الدول الأوروبية الثلاث بلعب دور أكثر نشاطا في تقديم حلول من أجل إنهاء الخلافات القليلة المتبقية”، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية حكومية.

وقال كنعاني: “إذا استمر هذا النهج، فعلى الدول الثلاث أن تتحمل مسؤولية تبعات ذلك”، دون أن يفصّل قوله.

وتصرّ إيران على سِلمية برنامجها النووي. لكنّ شكوكا في أن البرنامج كان يُستخدم كغطاء لتطوير قنبلة نووية دفعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات معرقلة للخطوات الإيرانية منذ عام 2010.

وفي عام 2015، أبرمت إيران اتفاقا مع ست دول – هي الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وينصّ الاتفاق على أن تحدّ إيران من أنشطتها النووية في مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

وكان منبع القلق متمثلا في إنتاج إيران يورانيوم مخصبا، والذي له استخدامات سلمية لكنْ يمكن استخدامه أيضا في صُنع أسلحة نووية.

ووُضعت القيود على كمية المادة المخصّبة التي يمكن أن تخزّنها إيران، وعلى مستوى النقاء، وعلى عدد ونوعية آلات الطرد المركزي المستخدمة في تنفيذ عملية التخصيب.

وإضافة إلى ذلك، وافقت إيران على السماح بعمليات تفتيش دولية.

وفي عام 2018، انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق، وأعاد العمل بالعقوبات الأمريكية. وكان ترامب يرغب في اتفاق جديد يعيق إيران على صعيد برنامجها الخاص بالصواريخ الباليستية كذلك، كما يحدّ من تدخلها في نزاعات إقليمية.

لكن إيران رفضت ذلك، وغرق اقتصادها في حالة من الركود متأثرا بالعقوبات. ومع احتداد هذه العقوبات في عام 2019، شرعت إيران في كسْر قيود الاتفاق.

وبات مخزونها من اليورانيوم المخصب الآن أكثر بكثير من المسموح به في السابق. وجزء من هذا المخزون أقل بقليل من مستوى النقاء المطلوب لتصنيع قنبلة. وتواصل مئات من أجهزة الطرد المركزية المتطورة عملها في الوقت ذاته.

وبدأت محادثات لإنقاذ الاتفاق في مايو الماضي، بعد تولّي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة. ويقول بايدن إن بلاده ستعود مجددا إلى الاتفاق وسترفع العقوبات شريطة عودة إيران إلى الوفاء بكل التزاماتها بموجب هذا الاتفاق.

ويقول الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن على الولايات المتحدة أن تتخذ الخطوة الأولى.

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العراق: 4 إصابات بين قوات الأمن بقصف صاروخي استهدف محيط البرلمان – بوابة الشروق

أفاد مصدر أمني عراقي، اليوم الأربعاء، بسقوط ثلاثة صواريخ نوع «كاتيوشا»، في محيط مبنى مجلس النواب، بالمنطقة الخضراء وسط بغداد.

كردستان العراق: قتلى وجرحى في قصف إيراني استهدف مواقع لأحزاب كردية-إيرانية معارضة

قصفت إيران الأربعاء مواقع في كردستان العراق تابعة لأحزاب كردية-إيرانية معارضة تنتقد قمع المظاهرات التي تشهدها الجمهورية الإسلامية منذ وفاة الشابة مهسا أميني منتصف أيلول/سبتمبر 2022، ما أدى حسب وزارة الصحة في الإقليم إلى سقوط سبعة قتلى على الأقل وعشرات الجرحى، في الهجوم الذي نفذته وفق بغداد "عشرون طائرة مسيرة تحمل مواد متفجرة".

العراق: قصف صاروخي يستهدف المنطقة الخضراء في بغداد تزامنا مع أول جلسة للبرلمان منذ شهرين

أفادت خلية الإعلام الأمني الرسمية في العراق أن سبعة أشخاص أصيبوا بجروح الأربعاء في بغداد إثر قصف صاروخي استهدف المنطقة الخضراء تزامنا مع انعقاد جلسة برلمانية هي الأولى منذ شهرين، صوت خلالها النواب ضد استقالة محمد الحلبوسي من منصبه كرئيس للهيئة.

القنصلية البريطانية في أربيل تدين القصف الإيراني على إقليم كردستان العراق – بوابة الشروق

أدانت المملكة المتحدة، الهجمات المستمرة التي تشنها إيران على إقليم كردستان العراق، منوهة إلى أن تلك الهجمات تعد انت.

صحة كردستان: 9 قتلى و32 جريحا جراء القصف الإيراني لمناطق في الإقليم – بوابة الشروق

أعلنت وزارة الصحة في إقليم كردستان العراقي، اليوم الأربعاء، مقتل 9 أشخاص وإصابة 32 آخرين، جراء القصف الإيراني لمناطق في الإقليم.