آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | حركة حماس تطلق صواريخا من قطاع غزة باتجاه إسرائيل وسماع صافرات الإنذار في القدس

حركة حماس تطلق صواريخا من قطاع غزة باتجاه إسرائيل وسماع صافرات الإنذار في القدس

نشرت في: 10/05/2021 – 19:56
عند الساعة السادسة من مساء الاثنين (15:00 ت غ) أطلقت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس صواريخ باتجاه إسرائيل، وفق ما أعلنت. وسمعت أصوات صافرات الإنذار في القدس كما تم إخلاء الحائط الغربي (البراق) الذي احتشد فيه الآلاف لإحياء يوم توحيد القدس بعد ضمها في العام 1967. من جانبها توعدت إسرائيل بمهاجمة أهداف حماس العسكرية في غزة. وتشهد باحات المسجد منذ الجمعة مواجهات هي الأعنف منذ 2017 أسفرت عن نحو 600 جريح.

إعلان

اقرأ المزيد

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الاثنين عن إطلاقها صواريخ باتجاه إسرائيل حيث سمعت أصوات صافرات الإنذار في القدس. من جانبه حمّل الجيش الإسرائيلي حركة حماس مسؤولية الهجمات من غزة وقال إنها ستتحمل العواقب.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه بدأ مهاجمة أهداف حماس العسكرية في غزة وأرسل قوات إضافية إلى هناك.
وفي وقت سابق حذرت كتائب القسام الدولة العبرية من التصعيد، وأمهلتها حتى السادسة من مساء الإثنين “لسحب قواتها والمستوطنين من المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح” في القدس الشرقية المحتلة والتي كانت مسرحا لمواجهات عنيفة حتى ظهر الاثنين.
وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى “إطلاق سبعة صواريخ من قطاع غزة”. مضيفا في بيان “اعترضت القبة الحديدية أحد الصواريخ بينما سقطت البقية في مناطق مفتوحة”.
وأكد المتحدث تعرض “سيارة مدنية إسرائيلية إلى إطلاق صاروخ مضاد للدروع في منطقة شمال قطاع غزة” وتم تسجيل إصابة طفيفة لمواطن إسرائيلي.
من جانبه قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة “كتائب القسام توجه الآن ضربة صاروخية للعدو في القدس المحتلة”.
ودوت صفارات الإنذار في أنحاء القدس بعد دقائق من الموعد النهائي (15:00 ت غ) إذ أمهل أبو عبيدة إسرائيل حتى “الساعة السادسة من مساء اليوم لسحب جنوده ومغتصبيه من المسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح، والإفراج عن كافة المعتقلين خلال هبة القدس الأخيرة”.
وقال مصدر في الغرفة المشتركة التي تضم الأجنحة العسكرية لحماس والفصائل، إن “قيادة الغرفة أعطت تعليماتها لكافة القادة والعناصر الميدانية للنفير والتجهز لأي طارئ” دون مزيد من التفاصيل.
وتشهد باحات المسجد منذ الجمعة مواجهات هي الأعنف منذ 2017 أسفرت عن نحو 600 جريح.
وتجددت المواجهات الاثنين بعدما تصدى مئات الفلسطينيين المعتكفين في المسجد في العشر الأواخر من شهر رمضان لمنع المستوطنين من الدخول إليه إذ تحيي إسرائيل الاثنين ذكرى “يوم توحيد القدس” أي احتلالها للقدس الشرقية في 1967.
وألقى مئات الفلسطينيين الحجارة باتجاه قوات الشرطة التي ردت بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل صوتية والغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريقهم على ما أفاد أحد صحافيي وكالة الأنباء الفرنسية.
ومنعت الشرطة الإسرائيلية المستوطنين الذين بدؤوا بالتجمع عند حائط البراق (أو الحائط الغربي عند اليهود) القريب وهو أقدس الأماكن لدى اليهود، من الدخول إلى الباحات. فيما تضمن بيان لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن ثمة أكثر من “331 إصابة تم نقل 250 منها إلى مستشفيات القدس والمستشفى الميداني للهلال الأحمر”.
وتابع البيان الهلال أن هناك “سبع إصابات خطيرة بعضها داخل غرف العمليات” ما يرفع حصيلة الإصابات في صفوف الفلسطينيين منذ الجمعة إلى نحو 600 إصابة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية التي قالت إن عناصرها انتشرت بالآلاف في جميع أنحاء القدس، إصابة تسعة من عناصرها بجروح، نقل احدهم إلى المستشفى. وأكد رئيس قسم جراحة الصدر في المستشفى الواقع في القدس الشرقية فراس أبو عكر أن “ثلاثة أشخاص فقدوا أعينهم اليوم”.
وعاد الهدوء النسبي إلى باحات المسجد الأقصى السبت والأحد إلا أن المواجهات تواصلت بين الفلسطينيين والإسرائيليين في أحياء أخرى من القدس الشرقية. فيما استؤنف دخول المصلين لباحات المسجد مع تحديد الشرطة الإسرائيلية للأعمار إذ تمنع من هم فوق سن الأربعين من الدخول.
إخلاء الحائط الغربي
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتضب الاثنين إنه تم إخلاء الحائط الغربي (البراق) الذي احتشد فيه الآلاف لإحياء يوم توحيد القدس بعد ضمها في العام 1967. كما ألغيت الاثنين مسيرة الأعلام الخاصة بإعلان توحيد القدس والتي كانت من المقرر أن تصل إلى البلدة القديمة.
من جانبه، قال علاء الدين الزحيكة (45 عاما) “هم (إسرائيل) حاقدون لا يريدون سلام (…) كل سنة ينظمون مسيرة، نحن يجب أن نبقى ولا نغادر المدينة”. وفي البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، منعت الشرطة من لا يقطن داخلها من الوصول إليها وعرقلت حركة الشباب فيها فيما بدت أسواقها خالية.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد أرجأت الأحد جلسة كانت مقررة الاثنين بشأن طرد عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح إلى موعد لاحق يحدد خلال ثلاثين يوما ما يعني تجميدا موقتا لقرار الإخلاء الذي كان قد صدر في وقت سابق من العام.
ويشكل هذا الملف أحد الأسباب الرئيسية للتوتر في القدس الشرقية في الأسابيع الأخيرة.
وفي وقت تزايدت الدعوات الدولية إلى احتواء التصعيد، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو دعمه للشرطة في ما قال إنه “نضال عادل” منددا بما اعتبره “تغطية خادعة وخاطئة لوسائل الإعلام الدولية” لما يحصل في القدس.
ووصفت الرئاسة الفلسطينية المواجهات في المسجد الأقصى بأنها “اعتداء وحشي على المصلين (…) وتحد جديد للمجتمع الدولي” في حين أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن “المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي ستكون كلمتها هي كلمة الفصل في المعركة”.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هنية يحمل إسرائيل مسؤولية تصعيد استهداف المدنيين في غزة: مجازر بشعة – بوابة الشروق

حمل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إسرائيل، اليوم السبت، مسؤولية تصعيد استهداف المدنيين في قطاع غزة

مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة: سنواصل العمل من أجل سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين – بوابة الشروق

أكدت السفيرة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس جرينفيلد، اليوم السبت

محلل عسكري: أمريكا لا تستطيع وقف التقارب العربي مع بشار الأسد – بوابة الشروق

من الواضح أن سوريا ليست ضمن قائمة أولويات الرئيس جو بايدن، الخاصة بالسياسة الخارجية، فلم يذكر بايدن سوريا

الجيش اللبناني يتخذ تدابير أمنية صارمة على الحدود مع إسرائيل – بوابة الشروق

أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، اتخاذ تدابير أمنية صارمة في جنوب البلاد بعد أحداث أمس

إسرائيل تواصل قصف غزة وسقوط مزيد من الشهداء بينهم أطفال.. والمقاومة تضرب مناطق حدودية – بوابة الشروق

واصلت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة شن هجماتها الصاروخية على المدن الإسرائيلية اليوم السبت، ردا على التصعيد الإسرائيلي