آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | النووي الإيراني: الوكالة الذرية تحذر من “ضربة قاضية” للمحادثات بعد تعطيل طهران كاميرات المراقبة

النووي الإيراني: الوكالة الذرية تحذر من “ضربة قاضية” للمحادثات بعد تعطيل طهران كاميرات المراقبة

نشرت في: 10/06/2022 – 11:55
حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الخميس خلال مؤتمر صحفي في مقر المنظمة بفيينا، من أن قرار إيران “إغلاق 27 كاميرا” تعمل على مراقبة أنشطتها النووية، قد يوجه “ضربة قاضية” للمحادثات حول إحياء هذا الملف الشائك في حال استمر التعطيل. وأوضح غروسي أن الوكالة قادرة على مواصلة عمليات المراقبة والتفتيش ولديها أدوات أخرى لفعل ذلك، لكن قرار طهران يؤدي إلى “شفافية أقل وشكوك أكبر”.

إعلان

اقرأ المزيد

نددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس بقرار إيران “إغلاق 27 كاميرا” لمراقبة أنشطتها النووية، محذرة من “ضربة قاضية” للمحادثات حول هذا الملف الشائك إذا استمر التعطيل.
في السياق، قال المدير العام للوكالة رافايل غروسي خلال مؤتمر صحفي في مقر المنظمة في فيينا إن هذا الإجراء يشكل “تحديا كبيرا لقدرتنا على مواصلة العمل هناك”. وأوضح أن الوكالة الذرية المكلفة بالتثبت من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، قادرة على مواصلة عمليات المراقبة والتفتيش ولديها أدوات أخرى لفعل ذلك، لكن قرار طهران يؤدي إلى “شفافية أقل وشكوك أكبر”.
وقال غروسي إنه إذا ما استمرت الأمور على هذا النحو، فلن تكون الوكالة “في غضون ثلاثة أو أربعة أسابيع” قادرة على توفير المعلومات اللازمة حول متابعة البرنامج النووي الإيراني. واعتبر أن هذا الأمر “سيشكل ضربة قاضية” لاتفاق 2015.
[embedded content]

وكانت إيران قد أعلنت الأربعاء وقف العمل بكاميرتين على الأقل تابعتين للوكالة الذرية هدفهما مراقبة نشاطاتها النووية، بعد تبني مجلس محافظي الوكالة قرارا ينتقد عدم تعاونها. وقالت الخارجية الإيرانية في بيان إن “إيران تستهجن المصادقة على مشروع القرار المقترح من جانب أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في اجتماع (…) لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، وتعتبر ذلك “إجراء سياسيا خاطئا وغير بناء”.
“أزمة نووية متفاقمة”
وكانت تلك أولى الانتقادات التي توجه لإيران منذ يونيو/حزيران 2020، ووافق عليها الأربعاء ثلاثون من أعضاء مجلس حكام الوكالة ولم تصوت ضدها سوى روسيا والصين، مع امتناع ثلاثة بلدان هي الهند وباكستان وليبيا. 
وجاء القرار بعدما عبرت الوكالة الذرية التي تتخذ فيينا مقرا، عن قلقها حيال آثار يورانيوم مخصب عثر عليها سابقا في ثلاثة مواقع لم تعلن طهران وجود أنشطة نووية فيها. وأعربت واشنطن عن قلقها من “استفزازات” طهران، وحذرت على لسان وزير خارجيتها أنتوني بلينكن من “أزمة نووية متفاقمة” و”زيادة العزلة الاقتصادية والسياسية لإيران”.
وإلى جانب تعطيل الكاميرات، أبلغت إيران الوكالة بأنها اتخذت خطوات أخرى من ضمنها نصب جهازي طرد مركزيين في موقع نطنز، بما يعزز بشكل كبير قدرتها على تخصيب اليورانيوم. كما انتقد الناطق باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده القرار. وكتب على تويتر أن لدى إيران “البرنامج النووي السلمي الأكثر شفافية في العالم”. وتابع “المبادرون مسؤولون عن العواقب. رد إيران حازم ومتناسب”.

US-E3 put their shortsighted agenda ahead of IAEA’s credibility by pushing a miscalculated & ill-advised Res. against a country w/ the world’s most transparent peaceful nuclear program.The initiators are responsible for the consequences. Iran’s response is firm & proportionate.
— Saeed Khatibzadeh | سعید خطیب‌زاده (@SKhatibzadeh) June 8, 2022

كما دعت برلين ولندن وباريس الخميس في بيان مشترك طهران إلى “إنهاء التصعيد النووي” و”القبول الآن بشكل عاجل بالتسوية المطروحة على الطاولة” منذ مارس/آذار لإحياء اتفاق 2015 الذي يفترض أن يمنع إيران من صنع قنبلة ذرية. وقالت الدول الثلاث في البيان الذي نشرته الخارجية الألمانية إنه في ما يتعلق بالتسوية المطروحة على الطاولة منذ مارس/آذار”نأسف لأن إيران لم تنتهز بعد هذه الفرصة الدبلوماسية” و”ندعو إيران إلى القيام بذلك فورا”.
وتابع بيان البلدان الثلاثة “نحض إيران على.. وقف تصعيدها النووي وإبرام الاتفاق المطروح حاليا على الطاولة بشكل عاجل من أجل إعادة إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة في الوقت الذي لا يزال هذا فيه ممكنا”. 
رئيسي: “لن نتراجع”
وكانت إيران قبل صدور القرار حريصة على تجنب المواجهة مع الوكالة الذرية، لكن هذه المرة أظهر الرئيس المحافظ إبراهيم رئيسي غضبه. وقال رئيسي “لن نتراجع عن مواقفنا لأن إصدار قرارات كهذه لم يجد نفعا ولم يحقق أهدافه”، وفق ما نقلت عنه وكالة “إرنا” الرسمية.
وأبرمت طهران مع القوى الكبرى اتفاقا بشأن برنامجها النووي في 2015، أتاح رفع عقوبات مقابل تقييد أنشطتها وضمان سلمية برنامجها. لكن الولايات المتحدة انسحبت منه عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب وأعادت فرض عقوبات على طهران في إطار سياسة “ضغوط قصوى”. وردّت إيران بعد عام ببدء التراجع عن كثير من التزاماتها الأساسية، أبرزها مستويات تخصيب اليورانيوم.
وستزيد التطورات الأخيرة “بالتأكيد الضغط على المفاوضات للدفع نحو اتخاذ قرار في اتجاه أو في نقيضه”، حسبما قال الباحث في “مبادرة التهديد النووي” الأمريكية إريك بروير.
فرانس24/ أ ف ب

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأردن.. النيابة العامة تضع يدها على تفاصيل حادث تسرب الغاز في ميناء العقبة وأدلته – بوابة الشروق

قال المجلس القضائي الأردني، اليوم الأحد، إن «النِّيابة العامة الأردنية، تمكنت من وضع يدها على تفاصيل حادثة سقوط خزان غاز في ميناء العقبة

مطار بغداد الدولي يعلق رحلاته الجوية – بوابة الشروق

علّق مطار بغداد الدولي، رحلاته الجوية؛ بسبب العاصفة الترابية التي تشهدها العاصمة العراقية، وذلك بحسب ما نشرته وكالة الأنباء العراقية

رئيس الوزراء العراقي: التطور النوعي في محطة ميسان يسهم في تقليل الاعتماد على الغاز المستورد – بوابة الشروق

أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الأحد، أن التطور النوعي في محطة ميسان الاستثمارية لإنتاج الطاقة الكهربائية

أمين عام الأمم المتحدة يدعو الأطراف الليبية إلى التغلب على المأزق السياسي – بوابة الشروق

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، جميع الجهات الفاعلة في ليبيا إلى الامتناع عن أي أعمال م.

القبض على 18 متهما بتخريب وسرقة مقر مجلس النواب الليبي في طبرق – بوابة الشروق

قال عقيد سامي إدريس نصر، مدير أمن مدينة طبرق الليبية، إنه تم القبض على 18 متهما بالسرقة والتخريب والتدمير لمقر مجلس النواب،