آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | العراق: مقتل جندي تركي في هجوم بصواريخ على قاعدة عسكرية لأنقرة في شمال البلاد

العراق: مقتل جندي تركي في هجوم بصواريخ على قاعدة عسكرية لأنقرة في شمال البلاد

نشرت في: 15/04/2021 – 09:00
أدى هجوم صاروخي ليل الأربعاء على قاعدة عسكرية لأنقرة في بعشيقة شمال العراق والبعيدة عن أربيل في كردستان بـ50 كلم إلى مقتل جندي تركي، حسب ما أعلنته وزارة الدفاع التركية. كما استهدف هجوم آخر بطائرة مسيرة في نفس الليلة مطار أربيل حيث يقيم جنود أمريكيون، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين.

إعلان

اقرأ المزيد

استهدف هجوم صاروخي ليل الأربعاء قاعدة عسكرية تركية في بعشيقة الواقعة على بعد 50  كلم عن أربيل بكردستان شمال العراق، ما أدى إلى مقتل عسكري تركي، وفق ما أفادت وزارة الدفاع التركية.
وأكد مصدر أمني عراقي لوكالة الأنباء الفرنسية أن صواريخ سقطت في أكثر من مكان، إحداها طال قوات تركية منتشرة منذ 25 عاما في عشرات القواعد في شمال العراق لقتال حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض تمردا ضد الدولة التركية منذ عقود وتصنفه أنقرة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بأنه تنظيم إرهابي.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن عسكريا تركيا قتل في الهجوم ضد قاعدة بعشيقة التركية في محافظة الموصل، مشيرة إلى أن ثلاثة صواريخ استهدفتها إلا أن واحدا منها فقط أصاب الهدف، فيما أصيب طفل عراقي في قرية مجاورة جراء سقوط أحد الصواريخ فيها.
هجوم بطائرة مسيرة يستهدف القوات الأمريكية في مطار أربيل الدولي
كما استهدف هجوم آخر ليل الأربعاء أيضا مطار أربيل الدولي بكردستان في شمال العراق حيث يتمركز عسكريون أمريكيون، نفذ للمرة الأولى عبر طائرة مسيرة، في آخر فصل من فصول التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في العراق.
ولم تتبن أي جهة بعد هجوم أربيل الذي سمع دوي انفجاره في كل أرجاء المدينة، وفق ما أفاد صحافيون في وكالة الأنباء الفرنسية. وفي أعقاب هذا الهجوم، أغلقت القوات الأمنية كل مداخل مطار أربيل، حسب شهود في عين المكان، فيما أكد المحافظ استمرار الرحلات الجوية.
وتأتي هذه العملية بعد حوالي شهرين من هجوم صاروخي استهدف مجمعا عسكريا في المطار، تتمركز فيه قوات أجنبية تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لدعم العراق في مكافحة الجهاديين، وسقط فيه قتيلان بينهم متعاقد مدني أجنبي يعمل مع التحالف.
وتبنت حينها مجموعة غامضة تعرف بـ”أولياء الدم” الهجوم. ورحبت المجموعة نفسها، التي تعد واجهة لفصائل موالية لإيران في العراق باتت منضوية في أجهزة الدولة الرسمية، بشكل غير مباشر بهجوم الأربعاء، عبر قنوات على تطبيق “تلغرام”.
وأكدت وزارة داخلية إقليم كردستان ليل الأربعاء أنه “تبين أن الهجوم نفذته طائرة مسيرة مفخخة بـ‘تي إن تي‘، ووجهت إلى قاعدة قوات التحالف داخل المطار”. وأضافت “لحسن الحظ لم تقع إصابات، ولم تلحق سوى أضرار مادية بمبنى”.
من يقف وراء الهجوم؟
اتهم السياسي الكردي ووزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري في تغريدة “ميليشيا” بأنها خلف الهجوم، في إشارة إلى الفصائل الموالية لإيران في العراق.
وفي تشرين الأول/أكتوبر، أحرق مئات من مؤيدي الحشد الشعبي مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد، بعد انتقادات وجهها زيباري العضو في الحزب.
لكن زيباري ندد الأربعاء بهجوم “إرهابي بصاروخ وطائرة مسيرة، يهدف إلى تقويض أمن كردستان العراق”، معتبرا أن الجهة التي تقف خلفه هي  نفسها التي نفذت هجوم 15 شباط/فبراير الصاروخي على المطار.
وكتب “يبدو أن الميليشيا نفسها التي استهدفت المطار قبل شهرين تعاود الكرة. هذا تصعيد ملموس وخطير”، ذلك فيما تضاعف الفصائل الموالية لإيران من تصريحاتها المنددة بالأمريكيين، متوعدة بمزيد من الهجمات لطرد “الاحتلال”، تطبيقا لقرار برلماني قبل أكثر من عام ينص على انسحاب كافة القوات الأجنبية من العراق.
ومساء الأربعاء، تحدث الناطق باسم “النجباء” وهو فصيل موال لإيران، عن أن “تحديد الخطر على العراق وكيفية التعامل معه هي وظيفة أبناء العراق الذين خرجوا بالملايين مطالبين برحيل احتلالكم البغيض وإنهاء تدخل مركزكم التجسسي في بغداد المسمى (تجاوزا) السفارة”، في إشارة إلى الأمريكيين.
حكومة كردستان تندد
وأعلن رئيس وزراء إقليم كردستان بتغريدة أنه تحدث هاتفيا مع وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أغلو عن “الهجوم الإرهابي الذي وقع الليلة على مطار أربيل الدولي والمعسكر التركي في بعشيقة”.
وأدان “الجماعة الإرهابية التي تقف وراءه”، بدون أن يحدد هويتها، مؤكدا على أنه يجب “محاسبة هذه الجماعات الخارجة القانون”.
وأعرب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس على تويتر عن “غضبه إزاء التقارير عن حصول هجمات في منطقة كردستان”. وأضاف “الشعب العراقي عانى لمدة طويلة جدا من هذا النوع من العنف ومن انتهاك سيادته”.
وانفجرت في وقت سابق الأربعاء قنبلتان عند مرور موكبين لوجستيين عراقيين يقلان معدات عسكرية للتحالف الدولي في محافظتي ذي قار والديوانية في جنوب العراق، بحسب مصادر أمنية.
وبالمجمل، استهدف عشرون هجوما، بصواريخ أو قنابل، قواعد تضم عسكريين أمريكيين، أو مقرات دبلوماسية أمريكية، منذ وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى البيت الأبيض أواخر كانون الثاني/يناير، فيما وقع العشرات غيرها قبل ذلك على مدى أكثر من عام ونصف العام.

فرانس24/ أ ف ب

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بايدن يدعو مصر وتونس وآخرين في المنطقة العربية إلى المساعدة على إعادة الهدوء في الشرق الأوسط

دعت واشنطن مصر وتونس وآخرين في المنطقة العربية إلى المساعدة على إعادة الهدوء في الشرق الأوسط، وتهدئة الصراع الدائر بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتصعيد المستمر منذ أيام. وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يضغط من أجل وقف العنف بين الطرفين في حين أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض على الدور الذي يمكن للدول العربية أن تلعبه في المدى القريب لتهدئة التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين. 

مسيرات ليلية في مدن الضفة الغربية ضد الهجوم الإسرائيلي الغاشم على غزة – بوابة الشروق

انطلقت مسيرات ليلية في مدن الضفة الغربية بالسيارات وسيرا على الأقدام

تظاهرات في جينن تضامنا مع غزة ضد الاحتلال الإسرائيلي – بوابة الشروق

أعلنت مصادر محلية في فلسطين إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال موا

الاحتلال الإسرائيلي يقصف عدة مناطق بقطاع غزة بعد فترة هدوء قصيرة – بوابة الشروق

قال شهود عيان إن الاحتلال الإسرائيلي قصف عدة مناطق بقطاع غزة بعد فترة هدوء قصيرة

ما حقيقة تضارب الاحتلال الإسرائيلي حول الاجتياح البري لقطاع غزة؟ تراجع أم خطا؟ – بوابة الشروق

بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة، بعث الجيش الإس