آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | العراق: إصابة صحافي في محاولة اغتيال بكربلاء عقب مقتل ناشط سياسي بارز

العراق: إصابة صحافي في محاولة اغتيال بكربلاء عقب مقتل ناشط سياسي بارز

نشرت في: 10/05/2021 – 07:55
بعد يوم من مقتل إيهاب الوزني، رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء وأحد نشطاء “ثورة تشرين” والذي أدى إلى تظاهرات احتجاجية في كربلاء ومدن جنوبية أخرى بينها الديوانية والناصرية، تعرض الصحافي العراقي أحمد حسن لمحاولة اغتيال في الديوانية فجر الاثنين جعلته يرقد في العناية الفائقة بعدما “أصيب برصاصتين في رأسه وبرصاصة ثالثة في كتفه”، حسب مصادر طبية. ومنذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق في تشرين الأول/أكتوبر 2019، تعرض أكثر من 70 ناشطا لعملية أو محاولة اغتيال، في حين اختطف عشرات آخرون لفترات قصيرة.

إعلان

اقرأ المزيد

تعرض الصحافي العراقي أحمد حسن إلى محاولة اغتيال أدت إلى جروح خطرة نتيجة إطلاق النار عليه في الديوانية فجر الاثنين، بعد 24 ساعة على مقتل الناشط المناهض للحكومة إيهاب الوزني بهجوم مماثل في مدينة جنوبية أخرى هي كربلاء، بحسب مصادر طبية وشهود.
   وقال طبيب لوكالة الأنباء الفرنسية إن حسن يرقد في العناية الفائقة بعدما “أصيب برصاصتين في رأسه وبرصاصة ثالثة في كتفه”.
   بدوره قال شاهد عيان كان برفقة حسن حين وقعت محاولة الاغتيال قرابة الساعة الأولى فجرا (الأحد 22:00 ت غ) إن حسن تعرض لإطلاق النار “أثناء نزوله من سيارته متوجها إلى منزله”. ويعمل حسن مراسلا لقناة الفرات التلفزيونية العراقية.
 اغتيال الوزني
   وأتت محاولة اغتيال حسن بعد 24 ساعة على مقتل إيهاب الوزني، رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، برصاص مسلحين أردوه أمام منزله بمسدسات مزوّدة بكواتم للصوت.
   وكان الوزني من أبرز الأصوات المناهضة للفساد وسوء إدارة الدولة والمنادية بالحد من نفوذ إيران والجماعات المسلّحة في المدينة المقدّسة لدى الشيعة.
   وأحدث اغتيال الوزني صدمة بين مؤيدي “ثورة تشرين” الذين خرجوا على الإثر في تظاهرات احتجاجية في كربلاء ومدن جنوبية أخرى بينها الديوانية والناصرية.
   ومساء الأحد تجمهر متظاهرون غاضبون أمام القنصلية الإيرانية في كربلاء حيث أحرقوا إطارات وأضرموا النار في أكشاك مثبتة أمام المبنى.
   ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اغتيال الوزني، وهو أمر تكرر في هجمات سابقة اختفى بعدها الفاعلون تحت جنح الليل في بلد تفرض فيه فصائل مسلّحة سيطرتها على المشهدين السياسي والاقتصاد.
   وقال ناشط مقرب من الوزني متحدثا في الطبابة العدلية في كربلاء “إنّها مليشيات إيران، اغتالوا إيهاب وسيقتلوننا جميعاً، يهدّدوننا والحكومة صامتة”.
   وكان الوزني نجا قبل نحو سنتين، في كانون الأول/ديسمبر 2019، من مصير مماثل قُتل خلاله أمام عينيه رفيقه فاهم الطائي الذي فقدته أسرته وهو في الثالثة والخمسين من عمره، برصاص أطلقه مسلحون على دراجات نارية من مسدّسات مجهزة بكواتم للصوت.
“عبث بالأمن العام”
   ومنذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق في تشرين الأول/أكتوبر 2019، تعرض أكثر من 70 ناشطا لعملية اغتيال أو محاولة اغتيال، في حين اختطف عشرات آخرون لفترات قصيرة.
   والأحد أعلنت شرطة كربلاء أنها لن تدخر جهدا للعثور على “الإرهابيين” الذين قتلوا الوزني.
   بدوره أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بيان أنّ “قتلة الناشط الوزني موغلون في الجريمة، وواهم من يتصور أنهم سيفلتون من قبضة العدالة، سنلاحق القتلة ونقتص من كل مجرم سولت له نفسه العبث بالأمن العام”.
   وأعلنت عائلة الوزني أنها لن تتقبل التعازي بمقتله طالما لم يُكشف عن الفاعلين.
   ويرى الناشطون أن حكومة الكاظمي لم تنصف الناشطين الذين اغتيلوا بعد مرور عام على توليه الحكم فيما يدعي بعض مستشاريه أنهم جزء من “ثورة تشرين”.
   من جانبه، اتهم عضو مفوضية حقوق الإنسان الحكومية علي البياتي السلطات بالضعف، قائلا إن اغتيال الوزني “يطرح السؤال مرة أخرى: ما هي الإجراءات الحقيقية التي اتخذتها حكومة الكاظمي لمحاسبة الجناة على جرائمهم”.
   بدوره، قال حزب “البيت الوطني” الذي خرج من رحم “ثورة تشرين”، ويسعى للمشاركة في الانتخابات المقرّرة في تشرين الأول/أكتوبر، في بيان “كيف يمكن لحكومة تسمح بمرور مدافع كاتمة الصوت وعبوات أن توفر مناخا انتخابيا آمنا؟”.ودعا البيان إلى “مقاطعة النظام السياسي بالكامل”.
 “هل تدري أنهم يقتلون؟” 
   وكما في كل مرة، تكتفي الجهات المسؤولة بإعلان عدم قدرتها على كشف هوية مرتكبي هذه الاغتيالات التي تقف وراءها دوافع سياسية في بلد شهد حربُا أهلية بلغت ذروتها بين 2006 و2009.
   في شباط/فبراير الماضي، خاطب الوزني رئيس الوزراء على صفحته على موقع فيس بوك، قائلا “هل تدري ما يحدث؟ هل تعلم أنهم يخطفون ويقتلون أم أنك تعيش في بلد آخر غيرنا؟”.
   ومنذ فترة طويلة، كان أقارب الوزني يشعرون بالخوف على الرجل الذي لم يكن يتردد في التعبير عن رأيه.
   ففي نهاية العام 2017، ولدى تصويت محافظة كربلاء على مرسوم محافظ بخصوص “الفحشاء” يحظر عرض فساتين السهرة وملابس نسائية داخلية على واجهات المحلات، هاجم الوزني كل من يعبرون عن فكر متشدد.
   وقال حينها لوكالة الأنباء الفرنسية إن “هذا النوع من القرارات التي تتحدث عن الدين لا تختلف بأي شكل من الأشكال عن أيديولوجية داعش (تنظيم الدولة الإسلامية)”.
   ولكنه بدا متفائلا خلال لقاء آخر معه في آب/أغسطس 2020، خلال موكب تشييع “شهداء ثورة تشرين” في كربلاء، إذ قال حينها “لكل الطغاة نهاية، حتى لو استغرق الأمر وقتا طويلا للوصول إلى ذلك في بعض الأحيان”.

فرانس24/ أ ف ب

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هنية يحمل إسرائيل مسؤولية تصعيد استهداف المدنيين في غزة: مجازر بشعة – بوابة الشروق

حمل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إسرائيل، اليوم السبت، مسؤولية تصعيد استهداف المدنيين في قطاع غزة

مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة: سنواصل العمل من أجل سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين – بوابة الشروق

أكدت السفيرة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس جرينفيلد، اليوم السبت

محلل عسكري: أمريكا لا تستطيع وقف التقارب العربي مع بشار الأسد – بوابة الشروق

من الواضح أن سوريا ليست ضمن قائمة أولويات الرئيس جو بايدن، الخاصة بالسياسة الخارجية، فلم يذكر بايدن سوريا

الجيش اللبناني يتخذ تدابير أمنية صارمة على الحدود مع إسرائيل – بوابة الشروق

أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، اتخاذ تدابير أمنية صارمة في جنوب البلاد بعد أحداث أمس

إسرائيل تواصل قصف غزة وسقوط مزيد من الشهداء بينهم أطفال.. والمقاومة تضرب مناطق حدودية – بوابة الشروق

واصلت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة شن هجماتها الصاروخية على المدن الإسرائيلية اليوم السبت، ردا على التصعيد الإسرائيلي