آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | الأردن يستضيف مؤتمر “بغداد 2” في محاولة لنزع فتيل الأزمات بالشرق الأوسط

الأردن يستضيف مؤتمر “بغداد 2” في محاولة لنزع فتيل الأزمات بالشرق الأوسط

نشرت في: 20/12/2022 – 10:39
تستضيف العاصمة الأردنية عمان الثلاثاء قمة تجمع فرنسا وعدة دول محورية في الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران والسعودية في محاولة للتغلب على الأزمات التي تؤرق المنطقة. وكانت فرنسا والعراق اقترحتا هذه المبادرة، وأقيمت الدورة الأولى ببغداد في آب/أغسطس 2021. ويشارك في هذا المؤتمر أيضا رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وكل من مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ومنسق الاتحاد الأوروبي لهذه المحادثات إنريكي مورا.

إعلان

اقرأ المزيد

يستضيف الأردن الثلاثاء قمة تجمع فرنسا واللاعبين الرئيسيين في الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران والسعودية الخصمان الإقليميان، في محاولة لنزع فتيل الأزمات المتفاقمة في المنطقة عبر الحوار.
 ويعقد مؤتمر “بغداد 2” بعد ظهر الثلاثاء في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات على ساحل البحر الميت (50 كيلومترا غرب عمان)، بعد دورة أولى أقيمت في العاصمة العراقية في آب/أغسطس 2021 بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعراق. 
 ويشارك في المؤتمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وكل من مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الذي ينسّق مفاوضات فيينا حول الملف النووي الإيراني ومنسق الاتحاد الأوروبي لهذه المحادثات إنريكي مورا.
 كذلك، يشارك في المؤتمر وزراء خارجية إيران والسعودية والأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي وعدد آخر من وزراء الخارجية العرب.
وقالت الرئاسة الفرنسية “الهدف من اجتماع كهذا هو جمع جيران العراق وشركائه حول الطاولة في محاولة للمضي قدما عبر تعزيز الحوار”.
 لكنّ الرهان يبقى محفوفاً بالمخاطر في منطقة غير مستقرة أساساً. فتشهد إيران قمعا لمظاهرات شعبية فيما توصل العراق قبل فترة وجيزة لتسوية هشة بعد أزمة سياسية استنزفته مدة سنة. أما سوريا فلا تزال ساحة مواجهات بين قوى متناحرة، فيما يغرق لبنان في شلل سياسي على وقع فراغ رئاسي، من بين أزمات إقليمية أخرى.
   ويهدف المؤتمر، وفق قصر الإليزيه، إلى “تقديم الدعم لاستقرار العراق وأمنه وازدهاره، ودرس الوضع في المنطقة بأسرها، باعتبار أن العراق بلد محوري فيها”.
ورأى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الإثنين أن القمة الاقليمية قد تشكّل “فرصة” لتحريك المباحثات بشأن إحياء الاتفاق النووي، والمتعثرة منذ أشهر.
   ومن الضروري، وفق قهوجي المقيم في دبي، معاينة موقف إيران باعتبارها “العنوان الكبير” ذلك أن يدها “موجودة في كل مكان، من العراق إلى سوريا مروراً بلبنان واليمن”.
   ويضيف: “لا يريد الإيراني أن يتنازل عن أي مكتسبات، فهو يتفاوض من منطلق ما لي هو لي في هذه الدول”، معتبراً أن السؤال الأبرز يبقى “هل ستظهر إيران ليونة أكثر أو استعداداً أكثر أو تقدم نتائج ملموسة؟” خلال المؤتمر.
   لكنه في الوقت ذاته، لا يتوقع أن “تتحلحل الأمور” طالما أن “الموقف الإيراني لا يتغير”.
   وتتهم إيران منافستها الإقليمية، المملكة العربية السعودية، التي انقطعت العلاقات الدبلوماسية معها منذ عام 2016، بتشجيع حركة الاحتجاجات غير المسبوقة في البلاد. 
   وقال وزير خارجية إيران الإثنين “نحن مستعدون للعودة إلى العلاقات الطبيعية وإعادة فتح السفارات عندما يكون الجانب السعودي جاهزًا”. 
   ويزيد دخول إيران في النزاع الأوكراني من خلال تزويد روسيا طائرات مسيرة من تعقيد الوضع، وفق قهوجي.
   اختبار للعراق 
   ويشكل المؤتمر اختبارا لرئيس الوزراء العراقي الجديد محمّد شياع السوداني، الذي جاء تعيينه بعد جمود سياسي أستمر لأكثر من عام.
   وسيكون المؤتمر أول لقاء دولي رفيع المستوى يرأسه المسؤول الذي يُعتبر أقرب إلى إيران من سلفه مصطفى الكاظمي.
   وتشير الرئاسة الفرنسية إلى أن السوداني “يشاركنا في تنظيم المؤتمر. لذلك ثمّة رغبة في الاستمرارية من جانبه، وهذا أمر يجدر ملاحظته”.
   ويرى الباحث الزائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية حمزة حداد أنّ “القمة الأولى هدفت إلى إظهار أن بمقدور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أن يجمع قادة المنطقة، لا سيما دول الخليج، في بغداد”. 
   وفي النسخة الثانية في عمان، “سيكون هدف رئيس الوزراء السوداني إظهار قدرته على الحفاظ على هذه العلاقات”، وفق حداد.
   ويضيف: “مع ذلك، أعتقد أن العراقيين وغير العراقيين يودون هذه المرة أن يروا الاجتماع يفضي إلى أجندة أكثر جدية”.
   ومن المتوقع أن يتناول الاجتماع كذلك قضايا مشتركة على غرار الاحترار المناخي والأمن الغذائي فضلاً عن التعاون الإقليمي في مجال الطاقة.
  وأجرى الملك عبدالله الثاني الإثنين، اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تطرق فيه إلى “عدد من المستجدات الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بحسب الديوان الملكي الأردني.
 وأعلن الجيش الأردني أنه سينشر قوات من مطار الملكة علياء الدولي (30 كيلومترا جنوب عمان) إلى مكان انعقاد المؤتمر في البحر الميت (50 كيلومترا غرب عمان).
فرانس 24 /أ ف ب

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البرلمان العربي يدين بشدة إحراق متطرفين في الدنمارك نسخا من المصحف الشريف – بوابة الشروق

أدان عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، اليوم السبت، إقدام متطرفين في العاصمة

ميقاتي: لا جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل وموعدها مرهون باستكمال جدول الأعمال – بوابة الشروق

أكد المكتب الإعلامي لرئيس حكومة حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، أن لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الخميس بانتظار استكمال الاستعدادات

بعد تصريحات البرهان.. أستاذ موارد مائية: إثيوبيا تبني سد النهضة لمصالحها الوطنية فقط – بوابة الشروق

علق الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، على إعلان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان

فلسطين.. إصابات بالاختناق خلال تصدي أهالي مجدل بني فاضل لاقتحام مستوطنين – بوابة الشروق

أصيب شاب فلسطيني بقنبلة غاز، اليوم السبت، والعشرات بحالات اختناق، خلال مواجهات

الشرطة الإسرائيلية تعتقل 42 فلسطينيا من أقارب وأصدقاء منفذ هجوم القدس – بوابة الشروق

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم السبت، القبض على 42 فلسطينيا في إطار التحقيق في هجوم إطلاق النار.