آخر الأخبار :
الرئيسية | الشرق الأوسط | إسرائيل: المحكمة العليا تدرس قرار إخلاء منازل عائلات فلسطينية من القدس الشرقية بعد مواجهات مع الشرطة

إسرائيل: المحكمة العليا تدرس قرار إخلاء منازل عائلات فلسطينية من القدس الشرقية بعد مواجهات مع الشرطة

نشرت في: 06/05/2021 – 15:53آخر تحديث: 06/05/2021 – 15:54
تدرس المحكمة الإسرائيلية العليا قرار إخلاء منازل عائلات فلسطينية تقطن بحي الشيخ جراح في القدس الشرقية، كما تجري المحكمة حاليا جلسات استماع للبحث في أصول ملكية العقارات محل النزاع. وارتفع عدد الإصابات في المواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين في الحي المذكور إلى 22 إصابة، وفقا لما أكدته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الخميس. ويطالب مستوطنون يهود بملكية منازل في الحي نفسه بدعوى أن عائلات يهودية عاشت هناك وفرت في حرب عام 1948 عند قيام دولة إسرائيل.

إعلان

اقرأ المزيد

ارتفعت حصيلة الإصابات خلال مواجهات بين فلسطينيين و الشرطة الإسرائيلية ليل الأربعاء الخميس بحي الشيخ جراح في القدس الشرقية إلى 22 إصابة، وفقا لما أفادت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الخميس. المحكمة العليا الإسرائيلية من جانبها تجري حاليا جلسات استماع للبحث في قضية ملكية العقارات في المنطقة. 
وقالت الجمعية في بيان إنها “نقلت إصابتين بآلام شديدة في الصدر إلى المستشفى”. 
اعتقال 11 شخصا
وأضيفت إلى الإصابات المسجلة سابقا وهي “ثماني إصابات بالاختناق وست بالرصاص المطاطي وإصابتين بالضرب المبرح وثلاث بقنابل الصوت وواحدة بغاز الفلفل”.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية من جهتها اعتقال 11 شخصا الليلة الماضية خلال الاحتجاجات في الحي الذي يسكنه فلسطينيون محتجون على إخلاء منازلهم لصالح جمعية استيطانية.  
وكانت المحكمة المركزية في القدس قضت في وقت سابق من العام الجاري بإخلاء أربعة منازل يسكنها فلسطينيون يقولون إن لديهم عقود إيجار معطاة من السلطات الأردنية التي كانت تدير القدس الشرقية بين 1948 و1967، تثبت ملكيتهم للعقارات في الحي.
الأردن تنشر وثائق 28 عائلة فلسطينية
ونشرت وزارة الخارجية الأردنية وثائق تخص 28 عائلة في الحي الذي كان يخضع للسيادة الأردنية كسائر مدن الضفة الغربية قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967 وتضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، لدعم موقف الفلسطينيين في القضية.
للمزيد- ما هو الوضع القانوني للفلسطينيين في مدينة القدس؟
ويطالب مستوطنون يهود بملكية منازل في الشيخ جراح بدعوى أن عائلات يهودية عاشت هناك وفرت في حرب عام 1948 عند قيام دولة إسرائيل.
وتصدر المحاكم أحكاما تدعم هذه المطالب، بينما لا يطبق الأمر نفسه على أملاك وبيوت كان يسكنها فلسطينيون وانتقل إليها يهود بعد مغادرة الفلسطينيين.
وتسعى الجمعيات اليهودية المطالبة بالأملاك حاليا إلى إخلاء منازل 58 فلسطينيا آخرين، وفقا لمنظمة “السلام الآن”.
ويقول الفلسطينيون إن خطر الإخلاء يهدد بشكل عام نحو 500 فلسطيني. 
وتعقد في المحكمة الإسرائيلية العليا الخميس جلسة استماع للبت في مصير العائلات الأربع. 
ويعيش في القدس الشرقية أكثر من 200 ألف مستوطن بين 300 ألف فلسطيني. ويعتبر الاستيطان غير قانوني بموجب القانون الدولي.
رفض فلسطيني
وطلبت المحكمة العليا الأحد من طرفي النزاع التوصل إلى تسوية بينهما والرد عليها الخميس، وذلك بعد طلب استئناف قدمته عائلات فلسطينية. 
وبحسب محامي العائلات الفلسطينية سامي ارشيد، فإن جمعية “نحالات شمعون” الاستيطانية اقترحت على العائلات الاعتراف بملكيتها (الجمعية الاستيطانية) للمنازل”. 
مقابل ذلك، تقوم الجمعية وبشكل مؤقت “بتسجيل كل منزل من المنازل المهددة بالإخلاء باسم أحد ساكنيها الفلسطينيين كمستأجر محمي على أن تعود المنازل لها (الجمعية الاستيطانية) بعد وفاته”.
لكن العائلات ترفض هذا المقترح. 
وتقول الفلسطينية منى الكرد بعد الإفراج الأربعاء عن شقيقها الذي كان اعتقل في مواجهات “يريد المستوطنون أن نعترف بملكيتهم للمنازل وهذا مستحيل”.
وتضيف الكرد (23 عاما) “هم لا يمتلكون أي أوراق تثبت ملكيتهم (…) نرفض ذلك رفضا تاما”.
أما الناشط في جمعية “نحلات شمعون” الاستيطانية يوناتان يوسف فيقول إن كل يهودي يملك أرضا سيتصرف بها كما يريد إذا كان قرار المحكمة لصالحه. 
ويضيف لفرانس برس “رفض الفلسطينيون أي حل وسط، وهذه مشكلتهم”. 
قمع وموسيقى
وتتواصل الاحتجاجات في الحي منذ أكثر من عشرة أيام بعد ساعات الإفطار، إذ يتجمع الأهالي والنشطاء وسط الحي ويرددون الأغاني والهتافات الوطنية ويرقصون الدبكة الفلسطينية الشعبية. 
مساء الأربعاء، بدا الحي الذي سطعت منه الإضاءة القوية فضاء واسعا للموسيقى التي بثها المحتجون عبر سماعات كبيرة، ورد عليهم المستوطنون الذين سبق أن استحصلوا على عقار في المنطقة، بإطلاق الأغاني العبرية.
وبين وقت وآخر، كانت الشرطة تتدخل محاولة تفريق الفلسطينيين، ومستخدمة المياه العادمة وقوات الخيالة وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. 
في قطاع غزة، وجه محمد ضيف، قائد هيئة الأركان في كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، الثلاثاء “تحذيرا أخيرا” إلى إسرائيل. 
وقال في بيان “إن لم يتوقف العدوان على أهلنا في حي الشيخ جراح فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي”. 
وأضاف “سيدفع العدو الثمن غاليا”. 
 فرانس24/ أ ف ب 

عن جُرنَال Algornaal

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هنية يحمل إسرائيل مسؤولية تصعيد استهداف المدنيين في غزة: مجازر بشعة – بوابة الشروق

حمل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إسرائيل، اليوم السبت، مسؤولية تصعيد استهداف المدنيين في قطاع غزة

مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة: سنواصل العمل من أجل سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين – بوابة الشروق

أكدت السفيرة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس جرينفيلد، اليوم السبت

محلل عسكري: أمريكا لا تستطيع وقف التقارب العربي مع بشار الأسد – بوابة الشروق

من الواضح أن سوريا ليست ضمن قائمة أولويات الرئيس جو بايدن، الخاصة بالسياسة الخارجية، فلم يذكر بايدن سوريا

الجيش اللبناني يتخذ تدابير أمنية صارمة على الحدود مع إسرائيل – بوابة الشروق

أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، اتخاذ تدابير أمنية صارمة في جنوب البلاد بعد أحداث أمس

إسرائيل تواصل قصف غزة وسقوط مزيد من الشهداء بينهم أطفال.. والمقاومة تضرب مناطق حدودية – بوابة الشروق

واصلت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة شن هجماتها الصاروخية على المدن الإسرائيلية اليوم السبت، ردا على التصعيد الإسرائيلي